أفرد القرآن مساحة واسعة لطرح الجدل القائم بين الأمم الغابرة والمصلحين من الأنبياء والمرسلين على مر العصور، والغريب أنه في كل مرة كان طرح المصلح يقابَل بالرفض اعتمادًا على الذريعة ذاتها من قومه، أنهم وجدوا آباءهم كذلك يفعلون: ﴿قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ [الشعراء: 7]